463

Arbacina

الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي

Editor

السيد مهدي الرجائي

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Safávidas

وفيه باسناده إلى ثابت البناني، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن العباس بن عبد المطلب، قال: قلت: يا رسول الله ما ترجو لأبي طالب؟ قال: كل خير أرجوه من ربي (١).

وفي كتاب الأوائل لأبي هلال العسكري، قال: أول صلاة صلاها رسول صلى الله عليه وآله جماعة، قال: مر أبو طالب رضي الله عنه ومعه جعفر رضي الله عنه على نبي الله صلى الله عليه وآله وهو يصلي وعلي عليه السلام يمينه، فقال لجعفر: صل جناح ابن عمك، فتأخر علي وقام معه جعفر، وتقدمهما رسول الله صلى الله عليه وآله، فأنشد أبو طالب رضي الله عنه يقول شعرا:

ان عليا وجعفرا ثقتي * عند اخترام الزمان والكرب لا تخذلا وانصرا ابن عمكما * أخي لأمي من بينهم وأبي والله لا أخذل النبي ولا * يخذله من بني ذو حسب (٢) وفي تفسير الثعلبي في تفسير قوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/56/10" target="_blank" title="الواقعة : 10">﴿والسابقون السابقون﴾</a> (3) أنها مخصوصة بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وأنه آمن برسول الله صلى الله عليه وآله، وساق الحديث، ثم قال في آخر القصة: ويروى أن أبا طالب قال لعلي عليه السلام: أي بني ما هذا الدين الذي أنت عليه؟ قال: يا أبت آمنت بالله ورسوله وصدقته فيما جاء به، وصليت معه لله تعالى، فقال: أما أن محمدا لا يدعو الا إلى خير فالزمه (4).

وذكر الثعلبي في سورة الأنعام في تفسير قوله تعالى (وهم ينهون عنه وينأون عنه (5) باسناده عن ابن عباس: أن قريشا اجتمعت إلى أبي طالب، وقالوا: يا أبا

Página 493