643

Arabic Lessons Collection

جامع الدروس العربية

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الثامنة والعشرون

Año de publicación

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Ubicación del editor

صيدا - بيروت

Regiones
Líbano
Imperios y Eras
Otomanos
أمّا المجرور بحرفِ جرٍّ زائد، فلا خلافَ في جواز تقدُّمِ الحالِ عليه، لأن حرفَ الجرِّ الزائد كالسّاقطِ فلا يُعتدُّ به، نحو "ما جاء راكبًا من أحدٍ. وكفى صديقًا بِكَ".
٣- أن تكون الحالُ جملةً مقترنةً بالواو، نحو "جاء عليٌّ والشمسُ طالعة". فإن كانت غيرَ مُقترننة بها جاز تأخيرُها وتقديمها، فالأولُ نحو "جاء خليلٌ يَحمِلُ كتابهُ"، والثاني نحو "جاء يحملُ كتابَهُ خليلٌ".
وأجاز قومٌ تقديمَها وهي مُصَدَّرةٌ بالواو. والأصح ما ذكرناه.
٥- تقَدُّمُ الحالِ على عاملِها وتأَخُّرُها عَنه
الأصلُ في الحال أن تَتأخرَ عن عاملها. وقد تتقدَّم عليه جوازًا، بشرطِ أن يكون فعلًا مُتَصرفًا، نحو "راكبًا جاء علي" أو صفة تُشبهُ الفعلُ المتصرفَ - كاسمِ الفاعلِ واسمِ المفعولِ والصفة المشبهَةِ - نحو "مُسرعًا خالدٌ مُنطلقٌ". ومن الفعل المتصرف قوله تعالى ﴿خُشّعًا أبصارُهم يَخرُجونَ﴾، وقولهم "شتّى تؤوبُ الحَلَبةُ"، أي مُتَفرِّقين يرجعون.
(فان كان العامل في الحال فعلا جامدًا، أو صفة تشبهه - وهي اسم التفضيل - أو معنى الفعل دون أحرفه، فلا يجوز تقديم الحال عليه، فالأول نحو "ما أجملَ البدرَ طالعًا! ". والثاني "عليّ افصحُ الناس خطيبًا". والثالث نحو "كأنّ عليًا مُقدمًا أسدٌ"، فلا يقال "طالعًا ما أجمل البدر. ولا علي خطيبًا أفصحُ الناس. ولا مقدمًا كأن عليًا أسدٌ" ويستثنى من ذلك

3 / 92