فَمُكَ". ومنه حديثٌ "لَخَلوفُ فمِ الصائمِ اطيبُ عند اللهِ من رائحة المسك".
(الوقف)
الوقفُ قطعُ النُّطقِ عندَ آخر الكلمة.
فما كان ساكنَ الآخر، وَقفْتَ عليه بسكونه، سواءٌ أكان صحيحًا كاكتبْ ولم يكتبْ وعنْ ومَنْ، ام مُعتلًاّ كيمشي ويدعو ويخشى والفتى وعلى ومهما.
وما كان متحركًا، كيتبُ وكتبَ والكتابِ وأَين وَليْتَ، وَقفْتَ عليه بحذفِ حركته (اي بالسكون) .
وإليك أشهرَ قواعد الوقف واكثرها دَوَرانًا
(١) إذا وقفتَ على مُنَوَّنٍ، حذفت تنوينه بعد الضمة والكسرة، وأسكنتَ آخرَهُ، مثلُ "هذا خالدْ. مررتُ بخالدْ". فإن كانت الحركةُ فتحةً، ابدلتَ التنوينَ ألفًا، مثل "رأيتُ خالدًا". هذه هي اللغة الفُصحى وهي أرجحُ اللُّغاتِ وأكثرها. وربيعةُ تُجيزُ الوقفَ على المنوَّن المنصوب، كما يوقفُ على المرفوع منه والمجرور، فيقولون "رأيتُ خالدْ".
(٢) إذا كتبتَ "إذًا" بالألف معَ التنوين، طرحتَ التنوينَ، ووقفتَ عليها بالألف، وإذا كتبتها "إذَنْ"، بنون ساكنة، أبدلتَ نونها ألفًا، ووقفتَ عليها بها. ومنهم من يقفُ عليها بالنون مطلقًا. وهو اختيارُ بعض النحاة. وإِجماعُ القُرّاءِ السبعة على خلافه.
(٣) إذا وقفتَ على نون التوكيد الساكنة (وهي الخفيفة)، ابدلتها الفًا، ووقفتَ عليها، سواءٌ اكتِبَت بالألف مع التنوين كقوله تعالى ﴿لَنسفَعًا