«٣٤٨» وَحَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عدة حدثوه عن الزبير ابن مُسْلِمٍ الْجُعْفِيِّ، عَنِ الْحُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ الرَّقَاشِيِّ أَبِي سَاسَانَ قَالَ:
[اخْتَصَمْتُ بَكْرَ بْنَ وَائِلٍ فِي الرَّايَةِ يَوْمَ الْجَمَلِ فَدَعَانِي عَلِيٌّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ فَتًى شَابٌّ فَقَالَ: يَا حُضَيْنُ دُونَكَ هذه الراية فو الله ما أخفقت قط فيما مضى ولا يخفق فِيمَا بَقِيَ رَايَةٌ هِيَ أَهْدَى مِنْهَا إِلا رَايَةً خَفَقَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: وفي ذلك يقول الشاعر [١]]:
[١] وهو امير المؤمنين ﵇ كما في وقعة صفين من تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٢٦ وكتاب صفين- لنصر بن مزاحم- ص ٢٨٩ ط مصر، بسندين آخرين، وكما في ايام معاوية من كتاب مروج الذهب: ج ٣ ص ٤٨، وكما في عنوان: «يوم صفين» من العقد الفريد:
ج ٣ ص ١١٠، ط ١، تحت الرقم (١٢) من كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم، ولكن يجيء تحت الرقم: (٣٧٤) التصريح من المؤلف بانه ﵇ تمثل بقول رجل منهم يوم الجمل: «لمن راية سوداء يخفق» ...