618

Linajes de los nobles

أنساب الأشراف

Editor

سهيل زكار ورياض الزركلي

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Ubicación del editor

بيروت

Géneros
Genealogy
Regiones
Irak
١٣- وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي إِسْنَادِهِ: كَلَّمَ وُجُوهُ قُرَيْشٍ- وَهُمْ عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ، وَأُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ، وَأَبُو جَهْلٍ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ، وَمُطْعِمٌ وَطُعَيْمَةُ ابْنَا عَدِيٍّ، وَمُنَبِّهٌ وَنُبَيْهٌ ابْنَا الْحَجَّاجِ، وَالأَخْنَسُ بْنُ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيُّ- أَبَا طَالِبٍ فِي أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَيَدْفَعُوا إِلَيْهِ عُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ المخزومي، فأبا ذلك! وقال أتقتلون ابن أخي وأغدوا لَكُمُ ابْنَكُمْ إِنَّ هَذَا لَعَجَبٌ؟! فَقَالُوا: مَا لنا خير من أن نغتال (كذا) مُحَمَّدًا فَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ فَقَدَ أَبُو طَالِبٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَخَافَ أَنْ يَكُونُوا قَدِ اغْتَالُوهُ فَجَمَعَ فِتْيَانًا مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَبَنِي زُهْرَةَ وَغَيْرَهُمْ وَأَمَرَ كُلَّ فَتًى مِنْهُمْ أَنْ يَأْخُذَ مَعَهُ حَدِيدَةً وَيَتْبَعُهُ، وَمَضَى، فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقال له: اين كنت يا بن أَخِي؟ أَكُنْتَ فِي خَيْرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو طَالِبٍ دَارَ عَلَى أَنْدِيَةِ قُرَيْشٍ وَالْفِتْيَانُ مَعَهُ وَقَالَ: بَلَغَنِي كَذَا وَكَذَا، وَاللَّهِ لَوْ خَدَشْتُمُوهُ خَدْشًا مَا أَبْقَيْتُ مِنْكُمْ أَحَدًا إِلا أَنْ أُقْتَلَ قَبْلَ ذَلِكَ!! فَاعْتَذَرُوا إِلَيْهِ وَقَالُوا: أَنْتَ سَيِّدُنَا وَأَفْضَلُنَا فِي أَنْفُسِنَا.
١٤- وقال أَبُو طالب:
منعنا الرسول رسول المليك ... ببيض تلألأ مثل البروق
أذب وأحمي رسول الإله ... حماية عم عَلَيْهِ شفيق
١٥- وقال أَبُو طالب حين أكلت الصحيفة الأرضة:
ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا [١] ... عَلَى نأيهم والأمر بالناس اورد [٢]

[١] أي من ركب البحر منا، إلى الحبشة فرارا بدينه.
[٢] وفي بعض المصادر: «والله بالناس أورد» أي هو أرفق بهم من أنفسهم.

2 / 31