522

Linajes de los nobles

أنساب الأشراف

Editor

سهيل زكار ورياض الزركلي

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Ubicación del editor

بيروت

Géneros
Genealogy
Regiones
Irak
نبع [١] تسمى الصفراء. وصارت إِلَيْهِ يومئذ درعان من سلاحهم: درع يقال لَهُ السعدية، ودرع تدعى فضة. وقال بعضهم: كانت ذات الفضول والسعدية لعكين القينقاعي، وكانت فضة من هدية سعد بن عبادة. وأصاب من سلاحهم مغفرا موشحا.
١٠٥٠- قَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى الأَنْصَارِيِّ قَالَ:
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ قَوْسٌ تُدْعَى الْكَتُومُ، مِنْ نَبْعٍ، كُسِرَتْ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَخَذَهَا قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ. وَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِغْفَرٌ، يُقَالُ لَهُ ذُو السُّبُوبِ، وَرُمْحٌ يُقَالُ لَهُ الْمَثْنَوْنِيُّ، و[٢] وَقُصَّةُ، وَجُعْبَةٌ يُقَالُ لَهَا الْكَافُورُ، وَتُرْسٌ يُقَالُ لَهُ الزَّلُوقُ.
١٠٥١- وَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ.
١٠٥٢- وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ قَالَ:
سألنا عَن العنزة التي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصلي إليها فِي أسفاره وتحمل بين يديه يوم العيد.
فحدثني أَبُو بَكْر بْن عَبْدِ اللَّهِ [٣] بْن مُحَمَّد بن أبي سبرة العامري، عَن عيسى بن معمر، عَنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَن أسماء بنت أبي بكر قالت:
لِمَا هاجر الزبير إلى أرض الحبشة، خرج مع النجاشى فقاتل عدوا له،

[١] قال «أبو حنيفة: والنبع شجر- زاد الأزهرى: من أشجار الجبال- تتخذ منه القسي ... وقال مرة: النبع شجر أصفر العود، رزينه، ثقيله في اليد. وإذا تقادم احمر. قال: وكل القسي إذا ضمت إلى قوس النبع، كرمتها قوس النبع، لأنها أجمع القسي للأرز واللين. يعنى بالأرز الشدة» (لسان العرب وتاج العروس فرع) .
[٢] كذا في الأصل. لا ندري إذا كان الرمح الواحد له اسمان، أو رمحين، أو رمحا وسلاحا آخر سقط اسمه ههنا.
[٣] كذا عبد الله بن محمد، وفي أسانيد غير هذا هو أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سبرة.

1 / 523