وتقول في الرّجل تدّعي أنّك قديم المعرفة [به]، والخلطة معه:
١٠٥٧- أنا أذكره، وتصفه، غير أنّي أذكره قبل أن يخرج إلى الجبلّة من الحمأ المسنون.
تقول في الرّجل يتكايس على أكيس منه:
١٠٥٨- فلان ينقب على اللصوص.
تقول في الرّجل يظهر أمرا وقصده آخر:
[١٠٥٩]- فلان يقبّل الصبيّ بعلّة الدّاية. أي: يقصد قبلة الصبيّ ليستر تقبيله من يحمل «١» الصبيّ. وهذا مثل قديم [٣١ ظ]، ولكن أولع به المحدثون، فغيّروه، وقد قاله بعضهم من قوله: [من الوافر]
ولا ألقي لذي الودعات سوطي ... ليأخذه وربّته أريد «٢»
[١٠٥٩]- في المجمع ١: ١٢٠ «بعلّة الداية يقتل الصبي» وهو تصحيف.
1 / 257
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: