Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
أمالي الإمام أحمد بن عيسى
قال محمد: سمعت أبا عبد الله يقول في قول الله تبارك وتعالى:
{هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء}[المائدة:112].
قال: قد علموا أنه يستطيع، وإنما أرادوا: هل يفعل ذلك؟
قال أبو عبد الله: ومن قال: هل يستطيع ربك، قال: هل تستطيع أن تسأل ربك؟ ووجه آخر ذكره أبو عبد الله.
قال محمد: قلت لأبي عبد الله: كيف تقرأ أنت ?هل يستطيع ربك?، بالياء، أو (هل تستطيع) بالتاء؟
وأما ما أقرأ فلست أعدل بقراءة علي -رحمة الله تعالى عليه-: (هل تستطيع ربك)، بالتاء.
قال محمد: قلت لأبي عبد الله: إن جعفر بن محمد كان يكره أن يقرأ بنسر، وولده، وحرم، وبالنخل. وكان يقرأ: بنصر، وحرام، وولدوا، بالنحل.
قلت لأبي عبد الله: كيف تقرأ أنت؟ قال: قلت أخرى، ثم قرأ: ?وحرام على قرية?[الأنبياء:95].
حدثنا محمد، قال: حدثني أبو عبد الله، عن أبيه أنه سئل لم صارت بغلة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وسلاحه عند علي دون العباس، والعباس أقرب رحما من رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- من علي؟
فقال: لقول رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((من يقضي عني عداتي وديوني، وتكون له تركتي))؟ فضمنها علي، فمن هذا الوجه صارت له تركة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- دون العباس.
Página 390