327

Libro de Amali en el lenguaje de los árabes

كتاب الأمالي في لغة العرب

Editorial

دار الكتب المصرية

Edición

الثانية

Año de publicación

١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦م

مستوزيا: منتصبًا مرتفعًا.
والشكير: الشعر الضعيف هاهنا، وكتن أي لزقٍ به أثر خضرة العشب.
ويقَالَ: طبرزنٌ وطبرزلٌ للسكر.
والرهدنة والرهدلة وهي الرهادن والرهادل وهو طويرٌ يشبه القبرة إلا أنه ليست له قنزعة، وقَالَ الطوسي: الرهدن والرهدل: الضعيف، والرهدن والرهدل: طُوَيْر أيضًا.
ويقَالَ: لقيته أصيلانا وأصيلالا أي عشيًا.
قَالَ الفراء: جمعوا أصيلًا أصلانا كما يُقَال: بعير وبعران ثم صغروا الجمع وأبدلوا النون لامًا.
وقَالَ أَبُو عمرو الشيباني: الغربن والغريل ما يبقى من الماء فِي الحوض، والغدير الذي تبقى فيه الدعاميص لا يقدر عَلَى شربه.
وقَالَ الأصمعي: الغرين إذا جاء السيل فثبت فِي الأرض فجفف فترى الطين قد جفّ ورقّ، فهو الغرين.
وقَالَ أَبُو عمرو: الدمال: السرجين، ويقَالَ: الدمان بالنون.
وقَالَ الفراء: يُقَال: هو شثن الأصابع وشثلها.
وهو كبن الدلو وكبل الدلو.
وقَالَ الأصمعي: الكبن ما ثني من الجلد عند شفة الدلو.
قَالَ: وكل كفٍّ كبنٌ، يُقَال: قد كبنت عنك بعض لساني أي كففت، وقد كبنت ثوبي فِي معنى غبنته ولم يعرفها باللام.
: غبنت ثوبي وكففته واحد.
قَالَ ويقَالَ: رجل كبنّة: إذا كان منقبضًا عَنِ الناس.
وقَالَ الفراء: يُقَال: أتن يأتن وأتل يأتل وهو الأتلان والأتلال، وهو أن يقارب خطوه فِي غضب
قَالَ: وأنشدني أَبُو ثروان:
أن حن أجمالٌ وفارق جيرةٌ ... عنيت بنا ما كان نولك تفعل
ومن يسأل الأيام نأي صديقه ... وصرف الليالي يعط ما كان يسأل
أراني لا آتيك إلا كأنما ... أسأت وألا أنت غصبان تأتل
أردت لكيما لا ترى لي عثرة ... ومن ذا الذي يعطي الكمال فيكمل
وقَالَ الفراء: العرب تجمع ذألان الذئب ذآليل.
: الذألان من المشي: الخفيف، ومنه سمى الذئب ذؤالة.
والدّألان بالدال: مشي الذي كأن يبغي فِي مشيته.
وقَالَ اللحياني، عَنِ الكسائي: يُقَال: أتاني هذا الأمر وما مأنت مأنه، وما مألت مأله، أي ما تهيأت له.
وهو حنك الغراب وحلكه لسواده.
قَالَ: وقلت لأعرابي:

2 / 43