17

Amali

الأمالي

Investigador

عبد السلام هارون

Editorial

دار الجيل

Número de edición

الثانية

Año de publicación

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Ubicación del editor

بيروت

تغنت غناء أعجميا فهيجت ... جوايَ الَّذِي كَانَت ضلوعي أجنَّت نظرت بصحراء البريقَيْن نظرة ... حجازيَّةً لَو جنَّ طرفٌ لجنَّت " أخبرنَا ": أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ بْن مُحَمَّد بْن عرفه عَن أَحْمَد بْن يحيي عَنِ الرياشي قَالَ سَمُرَة بْن جندبٍ: مَاتَ مُحَمَّد بْن الْحجَّاج بْن يُوسُف، فَلَمَّا انصرفنا من جنَازَته اجتزت بشيخ من بني عقيلٍ، فَقَالَ لي من أَيْن؟ فَقلت من جَنَازَة مُحَمَّد بْن الْحجَّاج بْن يُوسُف، فَأَنْشَأَ الشَّيْخ يَقُولُ: فَذُوقُوا كَمَا ذقنا غَدَاة محجرٍ ... من الغيظ فِي أكبادنا والتَحَوب قَالَ وَكَانَ الْحجَّاج قد قتل ابْنا للشَّيْخ. " أنشدنا ": ابْن دريدٍ قَالَ أنشدنا أَبُو عُثْمَان عَنِ التوزي عَن أبي عُبَيْدَة لرجلٍ من بني عَبْد شمسٍ: دَعَاني سهمٌ دَعْوَة فأجبته ... وَمن ذَا الَّذِي يُرْجَى لنائبةٍ بعدِي فَلَو بِي بدأتم ثمَّ من قد دعوتم ... لفرَّجت عَنْكُم كلَّ نائبة جهدي إِذا الْمَرْء ذُو الْقُرْبَى وَذُو الود أجحفت ... بِهِ نكبةٌ سلت مصيبته حقدي

1 / 16