765

Amali

أمالي ابن الحاجب

Editor

د. فخر صالح سليمان قدارة

Editorial

دار عمار - الأردن

Ubicación del editor

دار الجيل - بيروت

Géneros
dictations
Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
ويجوز أن يكون منصوبا على توهم التعدي إلى مفعول ثان، لأن الهمزة دخلت على الهاء التي هي عوض عن الهمزة التي في "أراق" فعداه بها إلى مفعول آخر كأن المعنى: جعلها غيرها مهريقة الدماء.
[إملاء ١٠٠]
[هل يحتاج المجاز إلى النقل؟]
وقال ممليا: الانصاف أن المجاز إن كان باعتبار الألفاظ مفردة احتاج إلى التقل، وإن كان باعتبار المعاني الحاصلة باعتبار تعدد الألفاظ مثل: طلع فجر علاه، وشابت لمة سراه (١)، وأشباهه، لم يحتج إلى النقل لما علم من استعمال العلماء م كل طائفة أمثال ذلك في تصانيفهم وخطبهم ورسائلهم وغيرها.
[إملاء ١٠١]
[توجيه إعراب كلمة في قولهم: وكان أجود ما يكون في رمضان]
وقال ممليا بدمشق سنع أربع عشرة على قولهم (٢): " كان رسول الله ﷺ أجود ما يكون في رمضان": كل الرفع في " أجود" الثاني هو الوجه، لأنك إن جعلت في "كان" ضميرا يعود على رسول الله ﷺ لم يكن "أجود" بمجرده خبرا، لأنه مضاف إلى ما يكون، فهو كون، ولا يستقيم الخبر بالكون عما ليس بكون. ألا ترى أنك لا تقول: زيد أجود ما يكون.

(١) اللمة: شعر الرأس الذي يلم بالمنكب، اللسان (لمم).
(٢) هذا القول لابن عباس ﵄. رواه البخاري (صوم: ١٢).

2 / 790