(٣) لكنّ ابن قتيبة يقول: كلّ صانع عند العرب فهو «إسكاف» واستشهد بشعر الشماخ، ثم قال: أى نجار. أدب الكاتب ص ١٨٧. وفى عبارة ابن الشجرى هذه شيء طريف، وهو أنه أدخل الباء على الحاصل، وهو «إسكاف» على حين يرى كثير من أهل اللغة أن الباء تدخل على المتروك، وهو هنا «النجار» فكان ينبغى أن يكون الكلام «فأبدل إسكاف بالنجار». هذا ولأبى سعيد فرج بن قاسم بن لبّ الغرناطى المتوفى سنة (٧٨٢) رسالة جوّز فيها دخول الباء على الحاصل دون المتروك، كما ترى فى عبارة ابن الشجرى. واسم هذه الرسالة (دخول الباء من مفعولى بدّل وأبدل) وقد نشرها صديقنا الدكتور عيّاد الثبيتى، فى مجلة معهد المخطوطات بالكويت (المجلد التاسع والعشرون-الجزء الأول) ١٤٠٥ هـ-١٩٨٥ م.
(٤) لعلع: جبل. ونجران: بلد.
2 / 458
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]