ذكر أبو الفرج عليّ بن الحسين الأصفهانيّ، صاحب كتاب الأغانى (١)، حديثا رفعه إلى أبى ظبيان الحمّانىّ، قال: اجتمعت جماعة من الحىّ على شراب، فتغنّى أحدهم بقول حسّان (٢):
إنّ التى ناولتني فرددتها ... قتلت قتلت فهاتها لم تقتل
/كلتاهما حلب العصير فعاطنى ... بزجاجة أرخاهما للمفصل
فقال رجل منهم: كيف ذكر واحدة بقوله: «إنّ التى ناولتنى فرددتها» ثم قال: «كلتاهما حلب العصير» فجعلها اثنتين، (٣) وقال أبو ظبيان: فلم يقل أحد من الجماعة جوابا، فحلف رجل منهم بالطّلاق ثلاثا، إن بات ولم يسأل القاضى عبيد الله بن الحسن (٤)، عن تفسير هذا الشّعر.
(١) الأغانى ٩/ ٢٨٨،٢٨٩.
(٢) ديوانه ص ٧٥،٧٦، وتخريجه فيه، وزد عليه: قواعد الشعر ص ٦٥، وإعجاز القرآن ص ١٠٠، وذكر الشّعر والحكاية عن ابن الشجرىّ: ابن هشام فى شرحه لقصيدة بانت سعاد ص ٢٢، والبغدادىّ فى حاشيته على هذا الشرح ١/ ٤٩٣، وكذلك فى الخزانة ٤/ ٣٨٩، والسيوطىّ فى الأشباه والنظائر ٣/ ١٦٥. وروى الصلاح الصفدىّ هذه الحكاية عن أبى بكر بن الأنبارىّ، ثم حكى عن ابن الشجرى اعتراضه على تأويل القاضى المذكور. وذكر تفسيرا آخر للحريرى. الغيث المسجم فى شرح لامية العجم ١/ ١٩٠،١٩١، وقد أورد الحريرىّ الحكاية من طريق ابن الأنبارىّ أيضا فى درّة الغوّاص ص ١٦٠ - ١٦٢.
(٣) هذه الواو ثابتة فى الأصل وحاشية البغدادىّ، وساقطة فى د والأشباه والخزانة.
(٤) فى الأصل، د: «الحسين» بالياء، وكذلك فى الأشباه، وأصل الخزانة. وصوابه: «الحسن» كما فى الأغانى والغيث وحاشية البغدادى: وهو القاضى عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبى الحرّ العنبرىّ. كان من سادات أهل البصرة فقها وعلما، وكان له قدر وشرف. ولد سنة ١٠٥، وقيل ١٠٦، وتوفى سنة ١٦٨. له ترجمة موسّعة جيّدة فى أخبار القضاة ٢/ ٨٨ - ١٢٣، وانظر تهذيب التهذيب ٧/ ٧، وقد-
2 / 423
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]