690

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

1422 هـ - 2001م

Ubicación del editor

بيروت / لبنان

Géneros
dictations
Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas

أقيم لإصلاح الورى وهو فاسد . . . وكيف استوى الظل والعود أعرج

' وبه ' قال السيد أخبرنا أبو بكر الجوزداني المقري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن المديني ، قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد الله ، قال حدثني أبي ، قال حدثني حصين بن مخارق عن محمد بن سالم ، عن الإمام الشهيد أبي الحسين زيد بن علي عليهما السلام ، قال قال علي عليه السلام : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة ، إذا أقيمت استقامت السنن . ' وبه ' قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال حدثنا محمد بن سفيان الواسطي ، قال حدثنا محمد بن حبيش ، قال أخبرنا سفيان الثوري في دار الجوار ، وأومأ إلى دار العطارين وإنما دخلنا على سفيان نعوده ، قال فدخل عليه سعيد بن حسان ، فقال سفيان الثوري الحديث الذي حدثتني عن أم صالح ، قال حدثتني أم صالح عن صفية بنت شيبة ، عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' كلام ابن آدم كله عليه ما خلا أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ، فقال رجل عند سفيان : ما أشد هذا الحديث ؟ قال قال سفيان : وما شدته ؟ ألم تسمع الله عز وجل يقول في كتابه : ' لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ' أو لم تسمع الله تعالى يقول في كتابه : ' يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ' هذا بعينه .

' وبه ' قال أخبرنا ابن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا موسى بن هارون ، قال حدثنا خلف بن هشام الحافظ عن العلاء بن المسيب ، عن عمرو بن مرة عن سالم - يعني الأفطس عن أبي عبيدة عن ابن مسعود ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' إن من كان قبلكم كانوا إذا عمل العامل منهم بالخطيئة نهاه الناهي تعذيرا حتى إذا كان الغد جالسه وآكله وشاربه كأنه لم يره على خطيئته بالأمس ، فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ، والذي نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم ' قال خلف : تأطرونه تقهرونه .

Página 318