Ali Mudia
الجزء الأول
Regiones
•Yemen
Imperios y Eras
Imanes zaydíes (Yemen Saʿda, Saná), 284-1382 / 897-1962
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الجزء الأول
يعني أن الدنيا لم ترد الصحة على امرئ القيس، وهو الملك الضليل سمي بذلك؛ لأنه ترك ملكه وخرج يطلب(1) من قيصر جيشا يأخذ بثأر أبيه، وهو امرئ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن الحرث، وهو آكل المرار وفيه إشارة إلى قوله:
بدلت قرحا داميا بعد صيحة?
?
لعل منايانا تحولن أبؤس
وأسد قبيلة، وحجر كان ملكا عليها، وهو أبو امرئ القيس، والمعنى أن الدنيا لم تمنع أسدا من قتل حجر ربها أي ملكها، والعرب تسمي السيد الملك والرب، وكان الذي قتله منهما قبيلتان يقال لأحدهما مالك، والأخرى كاهل، [وذلك](2) يوم ماقط، ولذلك يقول امرؤ القيس:
الله لا يذهب شيخي باطلا
القاتلين الملك الحلاحلا(3)?
?
حتى أبيد مالكا وكاهلا
خير(4) معد حسبا ونائ
وفيه يقول أيضا:
أفلتهن علياء حريصا?
?
ولو أدركته صفر الوط
وذلك أنه لما قصد بني أسد وهو يريد علياء بن[بياض في المخطوطتين]وهو لا يعلم أحد بإقباله، فلما كانت الليلة التي يصبح فيها كاهلا بادر مخافة أن يصل عليهم خبره، فجعل القطا يطير فيمر على عليا فقالت ابنته: ما رأيت كالليلة قط، فقال لها علياء لو ترك القطا لنام، ثم ارتحل عن موضعه، فخلفه امرؤ القيس بالجيش فلم يجد في الموضع أحدا من بني كاهل ووجد بني كنانة في ديارها فأوقع بهم وهو يظن أنهم بنو كاهل، وفيهم يقول:
لا يا لهف نفسي إثر قوم?
?
Página 183