422

[فقد بان محمودا أخي يوم ودعا

حنينا فأبكى شجوها البزل أجمعا

رأين مجرا من جوار ومصرعا

إذا حنت الأولى سجعن بها معا

وقام به ناع رفيع فأسمعا

قال ابن [أبي] (1) الدم: وأما عكرمة بن أبي جهل فإن أبا بكر لما بعثه إلى قتال مسيلمة، اتبعه بشرحبيل بن حسنة وأمرهما بالإجتماع وقتال المرتدين في تلك الجهات كلها، ثم لما فرغ خالد من قضية(2) ا(لبطاح) ورضي عنه أبو بكر جهزه في أثرهم لقتال مسيلمة، فخرج خالد حتى أتى (اليمامة) وبنو حنيفة يومئذ خلق كثير، يقال: أنهم كانوا أربعين ألف مقاتل، رواه الطبري عن سيف قال: فالتقى الجمعان وانهزم المسلمون، وزال خالد عن فسطاطه، ودخل العدو فسطاط خالد، ولم يلق المسلمون حربا من العرب مثل هذه قط، فقتل فيها: زيد بن الخطاب اخو عمر، وثابت بن قيس بن الشماس.

Página 436