1153

وكان -عليه السلام- طويل القامة يضرب إلى الأدمة به طرش من ضربة أصابة أذنه الحادثة وقعت عليه بنيسابور، وقتل بناحية جرجان لما وردها محمد بن عبد الله المعروف بالجستاني، وانحاز عنها الحسن بن زيد وأحوج الناصر -عليه السلام- إلى الإقامة هناك فسعى به بعض من كان وقف على أمره فاعتقلة الجستاني وضربه بالسياط ضربا عظيما ووقع سوط منها في أذنه ثم أفرج عنه، وقيل: أن محمد بن زيد كاتبه في معناه، وقيل: أنه يخلص بخروج (الخجستاني)(1) من جرجان والله أعلم.

Página 30