473

Alfaz

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Editor

د. فخر الدين قباوة

Editorial

مكتبة لبنان ناشرون

Edición

الأولى

Año de publicación

١٩٩٨م

Géneros
Philology
Regiones
Irán
رمدوه في الرماد، أو طحنوه فجششوا طحنه لمكان ضيف يأتيهم، أو أرادوا الظعن، أو غشيهم حق.
ويقال: طعام حفف، أي: قليل، ومعيشة حفف. قال أبو العباس: الحفف: مقدار العيال. والضفف: أن تكون الأكلة أكثر من المال. وأنشد:
عَطِيّةً، كانَتْ كَفافًا حَفَفا
لا تَبلُغُ الجارَ، ومَن تَلَطَّفا
ويقال: كان الطعام حفاف ما أكلوا، إذا كان قدرهم. فإذا قيل: كان حففا، فمعناه: كان قليلا.
قال: وسمعت أبا عمرو يقول: هذا طعام جلنفاة، فاعلم. وهو الطعام القفار الذي لا أدم له.
ويقال: لو كان في الهيء والجيء ما نفعه. والهيء: الطعام. والجيء: الشراب. وأنشد الأموي عن معاذ الهراء:
وما كانَ علَى الهَيءِ، ولا الجَيءِ، امتِداحِيكا
ويقال: طعام مغثمر، إذا كان بقشره ولم ينق ولم ينخل.
ويقال: قد ملحت القدر، إذا ألقيت فيها ملحا بقدر. فإذا أكثرت منه قلت: أملحتها وأزعقتها.
ويقال: قد توبلت القدر وتبلتها، إذا ألقيت فيها التوابل. وفحيتها: إذا ألقيت فيها الأفحاء. وهي الأبازير، واحدها فحى بكسر الفاء، وفحى بفتحها. وقزحتها: إذا ألقيت فيها الأقزاح. واحدها قزح.
ويقال: أتونا بطعام لا ينادى وليده. معناه: لا يبالى كيف أفسد فيه الوليد؟ ولا متى أكل؟ ولا في أي نواحيه أهوى؟ ولا يرد عن شيء منه لكثرته.

1 / 477