191Alfazكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - 244 AHابن السكيت - 244 AHEditorد. فخر الدين قباوةEditorialمكتبة لبنان ناشرونEdiciónالأولىAño de publicación١٩٩٨مGénerosPhilology•RegionesIrán•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ويقال للمرأة، إذا مشت مشي القصار: هي تجدف. وقد جدف الطائر. وذلك إذا لم يكن جناحه وافرا، فهو يدارك الضرب. يقال: إنه لمجدوف اليد والقميص، إذا كان قصيرا.ويقال: مر يدحص، إذا مر مرا سريعا. ويقال للشاة، إذا ذبحت فضربت برجلها: هي تدحص.والإحصاف: أن يعدو الرجل عدوا فيه تقارب. أخذ من المحصف. وهو الثوب الجيد النسج.والإحصاب: أن يثير الحصى في عدوه.والكردحة والكمترة كلتاهما من عدو القصير المتقارب الخطا المجتهد في عدوه. قال: وأنشدني أبو عمرو لأبي حبيب الشيباني:جاءتْ مُكَمتِرةً، تَسعَى بِبَهكَنةٍ صَفراءَ راقِنةٍ، كالشَّمسِ، عُطبُولِوالترهوك: مشي الذي كأنه يموج في مشيته. وقد ترهوك المشي والسير.يقال: أُنتُ أؤون أونا. ومنه: أن على نفسك، أي: ارفق بها.والزوزاة: أن ينصب ظهره، ويسرع ويقارب الخطو. وقال الراجز:وهَدَجانًا، لَم يَكُنْ مِن مِشيتِيكَهَدَجانِ الهِقلِ، خَلفَ الهَيقَتِمُزَوزِيًا، لَمّا رآها زَوزَتِوالتفيد: التبختر. يقال: تفيد، وهو رجل فياد.ويقال للرجل، إذا أسرع السير: قد أغذ في السير، وأجد السير، وأجذم السير.قال أبو الحسن: سمعت بندارا يقول: أغذ السير، بغير "في". وقال: المغذ: الشديد السير. وأنشدني:لَقِيتُ ابنةَ السَّهمِيِّ، زَينَبَ، عَن عُفْرِ ونَحنُ حَرامٌ، مُسْيَ عاشِرةِ العَشرِوإنّا وإيّاها لَحَتمٌ مَبِيتُنا جَمِيعًا، وسَيرانا مُغِذٌّ، وذُو فَترِقال: مغذ بكسر الغين. قال: جعله من وصف السير، وكان ينبغي أن يقول "مغذ"،1 / 193CopiarCompartirPreguntar a la IA