166

ال 70 وكهف الفقرا وكبير الامرا ، اشنقنى عوض القتيله وخد حقها منى ، فانا الدى 25 قتلتها. فلما سمع حعفر كلام الشاب وما ابداه من الخطاب ، فرح بخلاصه وحزن على دلك الشاب . فهو معه فى الكلام وادا بشيخ كبير طاعن فى السن ، فشق بين الناس حتى وصل الى جعفر وقال ايها الوزير والسيد الخطير ، لا تصدق هذه الشاب فيما يقول ، وما قتل الصبيه الا انا ، فخد حقها منى واطالبك بين يدى الله تعالى ان لم تفعل . فقال الشاب ايها الوزير ما قتلها 30 الا انا . فقال الشيخ يا ولدى انا كبرت وشبعت من الدنيا ، وانت شاب صغير، وانا افديك بروحى : وما قتل الصبيه الا انا ، فعجل بشنقى ، فلا حياة لى بعدها . فلما نظر جعفر الى تحاورهما تعجب واخد الشاب والشيخ طلع بهم الى الخليفه وقبل الارض سبع مرات وقال يا امير المومنين قد احضرنا قاتل الصبيه ، هدا الشاب وهده الشيخ ، فهدا يقول انا قاتلها وهدا يقول انا 35 قاتلها ، وها الاتنين بين يديك

قال فنظر الخليفه الى الشاب والشيخ وقال من فيكم قتل هده الصبيه وارماها الى البحر. فقال الشاب انا قتلتها . قال الشيخ ما قتلها الا انا . فقال الشاب ما قتلها غيرى . فقال الخليفه لجعفر انزل اشنق الاتنين . فقال جعفر يا امير المومنين ان كان احداهما قتل ، فشنق الاخر ظلما . فقال الشاب وحق رافع السما انا الدى قتلتها وجعلتها فى قفة خوص وغطيتها بايزار وتركت عليها شقة بساط وخيطتها بخيط صوف احمر ورميتها فى البحر من مده اربع ايام ، فبالله واليوم الاخر لا تبقينى بعدها وخد حقها منى . فتعجب من قصتها وقال للشاب وايش سبب قتلك اياها وهى بغير حق ، وايش سبب مجيك بنفسك فى هدا. فقال الشاب يا امير المومنين جرا لى معها حديتا لو كتب بالابر على اماق البصر لكان عبرة لمن اعتبر . فقال احكى لنا ما جرا لك فى قصتك معها . فقال الشاب السمع والطاعه لله ولامير المومنين . تم ان الصبى

وادرك شهرازاد الصبح فسكتت عن الحديت

Página 221