Las mil y una noches
ألف ليل وليل
Géneros
169 بل نغرقه. فلما سمعت كلامهم قفزت قفزه بقيت عند الريس ومسكت ديله كالمستجير به وبكيت وسالت دموعى على وجهى ، فتعجب الريس والجماعه من فعلى وبعضهم رحمنى ، وقال الريس يا تجار هده القرد قد استجار بى وقد اجرته وهو فى دمامى فلا احد منكم يشوكه بشوكه يقع بينى وبينه العداوه . تم ان الريس صار يحسن الى ومهما تكلم به فهمته وفعلته الا ان لسانى لا ا35 يطاوعنى على رد الكلام . تم لم نزل مسافرين والمركب قد طابت لها الاهويه والرياح مده خمسين يوم فوصلنا الى مدينة كبيره واسعه فيها عوالم عظيمه وخلايق لا تحصى ، فكمل مرساها ودخلت مركبنا المينا وادا برسل من جهة ملكها قد اقبلوا الينا وطلعوا المركب وقالوا يا معاشر التجار ، سلطاننا يهنيكم بالسلامه ويقول لكم خدوا هده الدرج الورق وكل واحد منكم يكتب فيه 40 سطرا واحدا ، فان الملك كان له وزيرا وكان خطاطا عالما بالامور وقد مات واقسم السلطان بالايمان المعظمه ان لا يوزر الا من يكتب مثل خطه . ثم ناول التجار درج ورق طوله عشره ادرع فى عرض دراع فكتب كل من كان يعرف يكتب الى اخرهم ، فقمت انا وخطفت الدرج من ايديهم فزعقوا على ونهرونى وحسبوا انى القيه فى البحر او اقطعه ، فاشرت عليهم انى اكتب فيه فتعجبوا 45 غاية العجب وقالوا ما راينا قردا كاتبا . فقال لهم الريس دعوه يكتب ما احب وان خبط الكتابه فانا اطرده واقتله وان احسن الكتابه اتخدته ولدأ فانى ما رايت افهم منه ولا اكتر ادبا وليت هده الفهم والادب كان فى ولدى . ثم انى مسكت القلم واستمديت من الدواه وكتبت هدين البيتين بقلم الرقاع اقول (45) :
1 ولو كتب الدهر فضل الكرام
محا فضلك الان ما قد كتب
2 فلا ايتم الله منك الورا
لانسك للفضل ام واب
قال تم كتبت تحته هده الابيات بقلم المحقق اقول (46) :
1ه قلم عم الاقاليم نفعه
فما خص منها اولا دون شايع
2 وما نيل مصر متل نايله الدى
يخرب به الامصار خمس اصابع
Página 169