فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي». (١) =صحيح
١٩٤ - عَنْها ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبُّوحٌ قُدُّوس، رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوح». (٢) =صحيح
١٩٥ - عَنْ عُوفِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةً، فَلَمَّا رَكَعَ مَكَثَ قَدْرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: «سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ». (٣) =صحيح
الْخُشوع فِي الصَّلاَة، وَأَنَّهُ أَوَّل مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأَمَّة
١٩٦ - عَنْ عَمَّار بْنِ يَاسِرٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلاَّ عُشْرُ صَلاَتِهِ، تُسْعُهَا ثُمُنُهَا سُبُعُهَا سُدُسُهَا خُمُسُهَا رُبُعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا». (٤) =حسن
١٩٦/ ١. وَعَنْهُ ﵁ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي الصَّلاَةَ مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلاَّ عُشْرُهَا تُسْعُهَا ثُمُنُهَا سُبُعُهَا سُدُسُهَا خُمُسُهَا رُبُعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا». (٥) =صحيح
١٩٧ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَوَّلُ شَيْءٍ يُرْفَعُ
(١) النسائي (١٠٤٧) الباب السابق، تعليق الألباني "صحيح". (٢) مسلم (٤٨٧) باب ما يقال في الركوع والسجود، ابن حبان (١٨٩٦)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرطهما". (٣) النسائي (١٠٤٩ (نوع آخر من الذكر في الركوع، تعليق الألباني "صحيح". (٤) أَبو داود (٧٩٦) باب ما جاء في نقصان الصلاة، تعليق الألباني "حسن". (٥) أحمد (١٨٩١٤)، تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث صحيح".
1 / 122