521

al-Siyar

السير

Editorial

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

وكان شيخا وأبوه اسحاق ابراهيم من كبراء الاشياخ ايضا.

ومنهم عمران بن علي شيخ فاضل من كبراء العلماء.

وفي السؤالات وقال عمران بن علي يحكى عن أبي القاسم يونس بن أبي زكريا من قال ابليس من الملائكة اشرك وفيها وقال ليس علينا من ولاية من وحد من اليهود حتى نرى له الوفاء رخصة منه رحمه الله وأظن إن الضمير في قال لأبي القاسم وله أخبار وروايات.

ومنهم الشيخان أبو القاسم التوجميتى وأبو نوح وكلاهما معاصر لابي القاسم

يونس بن أبي زكريا.

وفي السؤالات وسمع رجلا يدعو آخر إلى الحق عند محرز بن سفيان فلم يجب فقال له أبو القاسم التوجمينى فدعاه فقال أبو القاسم اجب فاجاب إلى الشيخ أبي نوح واظن إن السامع أبو القاسم بن أبي زكريا وضمير له للمطلوب وفاعل قال الداعى وأبو القاسم مبتدا أي بينى وبينك أبو القاسم وفيها إن ابا القاسم له على رجل حق فدعاه إلى الحق وليس معه الا أبو نوح فابا عليه من الحق أي من الاجابة إلى الحق ولم يكترث بهما أبو نوح وغفل رحمه الله فلما رآه أبو القاسم غفل قال لأبي نوح اعطيتك الذي عليه فقبل فقال ادعه إلى الحق فدعاه الشيخ فخاف الرجل من أبي القاسم فجاء إلى الحق صاغرا وهذه بمناقب أبي القاسم اولى ولكن اردنا التعريف بالشيخين.

ومنهم الشيخ يونس بن سابال الواشتي.

وفي السؤالات وإن شهد امينان على إن هذا اسم من اسماء الله وصفة فعلى السامع كذلك أن يصفه ويعلم معناه وأن لم يعلم معناه فلا يعذر في ذلك وفيها رخصة أن يعلم معناه وهى مساله يونس بن سابال الواشتى رحمه الله.

ومنهم أبو الفتوح شيخ اخذ العلم من أبي عمار متأخر.

وفي السؤالات وروى أبو الفتوح عن أبي عمار رحمه الله انه قال يجوز اعوذ برضاك من سخطك وهذا مما يدل إن الرضا والسخط

Página 525