فلا يصلى بها حتى يغسل.
وروى عنه من تعرى لنار موقدة هلك وإن كان تعرى لجمر عصى ومن تعرى للمسجد عصى ومن تعرى للكعبة هلك ومن جاز على الموضع الذي تغتسل فيه النساء اعاد الوضوء.
ومنهم أبو سفيان محبوب بن أبي عبد الله السدراتي لم احفظ له كنية وأنا
كنيته بابي سفيان كان شيخا مذكورا اخذ العلم وأخذ عنه.
وروى عنه .وذكر انه سال الشيخ ابا عمران موسى بن أبي زكريا حين قدموا في شأن بنيان المسجد اذا بنوه واجتمع الناس اليه فهل لمن داره خلف المسجد الاول يتعداه إلى الجماعة قال له عليك بالمسلمين عليك بالمسلمين فانهم افضل .
وذكروا عن الشيخ محبوب انه قال المداهن آمر وشريك ومسهل للخطيئة وعنه البدعة شر من الزنا والسرقة وشرب الخمر لأن مثل هذه يتوب ويستغفر الله منها والبدعة قال ما يتوب صاحبها منها.
ومنهم عبد الله المدونى شيخ منقاد اليه وأسوة لمن سلك السبيل أن يسلك عليه .
وذكر انه سئل عمن وجبت عليه رقبة فاشتراها فاذا هى من ارحامه قال تجزيه قال أبو محمد ويسلان هذه فتيا الرعاء قال أبو محمد عبد الله المدونى ماوجدها اولاد الشيوخ فكيف بالرعاء تعريضا بابي محمد ويسلان وهذا الشيخ في عصر أبي زكريا بن أبي مسور.
ومنهم أبو حفص عمروس الزواغى وهو ابن عبد الله كان شيخا مذكورا في أهل
الخير والصلاح وفى المعلقات دخل جربة زائرا ابا محمد كموس فقال له اجرك الله اجرك الله ياعمروس لقد ازلت عنى ما اجد من الوحشة قال له وهل يزيل أهل هذه الزمان الوحشة قال لاتقل ذلك من صلى الصلوات الخمس في اوقاتها وكف عن الذنوب فقد ملأ مابين السماء والارض عبادة قال أبو الربيع
Página 495