وكانت العزابة يقرؤن فحس بسكوتهم فقام فاذا هم رقود والنور ساطع من فم اسحاق بن ابراهيم إلى سقف المسجد فاخبره ودعوا الله ورغبوه وحمدوه عن الشيخ عيسى بن حمدان قال قال الشيخ سال رايت لعدل بن أبي يحيى في الجنة بستانا اطول ما بيننا وبين وارجلان ومما روى عنه قال سمعت النخل يدعوا على واغران ابن سبع أيام نهب بني ويليل فاخذه الله ومما روى عنه انه قال شعير الحسن مقبول لأنه علفه عن طيبة نفس واما ذرته فلا وذلك انه علفها قبل ادراكها وهي صغيرة فلم تطب له نفس بها وسمعت وأنا صغير في محضرة شيخنا أبي نوح صالح بن نوح سماعا فاشيا اظن انه منه أو من غيره إن بناته رجعن ذكورا وكثر ذلك في اسماعنا وانه يرى ويعلم العلم اللدنى وعنده علم المكاشفات والذى ذكر الشيخ الحافظ أبو يعقوب يوسف بن ابراهيم السدراتي في جواب الشيخ أبي عبد الله محمد ابن الشيخ ابن سليمان داود النفوسي في فصل السنن التي احدثها عمر بن الخطاب ونقمتها عليه الشيعة والروافض بأن قال لو مسخ الله رجلا انثى أو رد انثى رجلا لكان لأهل العصر في محدثاتهم احكام وقد نزلت هذه المحدثات في زماننا منها اليهراسنى الذي جعلت صباياه ذكورا وقصته مشهورة والمعروف بعيسى ار مسخ سبعا من أهل الزاب وله قصة عجيبة والرجل الممسوخ انثى في بني مصعب ولم يبين قصة اليهراسنى فأن كان سال يهراسنى فلعله هو وأن كان غير يهراسنى فلعله قصة اخرى ويهراسن من خيار أهل الدعوة.
ومنهم أبو الحسن على بن مجبر وسبب توبته أن طار عليه ودك من لحم جمل
Página 477