384

al-Siyar

السير

Editorial

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

اتيتهم تلك ارض المشاع والرجل اقر بالنشوز فحكمت عليه بالصداق والذى ابطلت فيه الشفعة في نخل نبت في اعلى مجرا العامة فلا تكون الشفعة فيها لبعض دون بعض والرجل الميت استخلف امرأته على تنفيذ وصيته قالت أرسل معى من يعلمنى كيف انفذها فارسلت ولدى وبلغنى انها تصدقت عليه بربع شاة لحما ولم اره ولم اكله ثم حلف أبو الحسن أن لا يقضى بينهم سبع سنين فصاح فيهم الشيخ فتفرقوا ودخل هو وأبو الحسن الغار وقال ليعقوب انظرنى وذلك اول الليل فلم يخرجا صبحا ولا عشية ثم إلى الصبح القابل فخرجا فتوادعا قال يعقوب فقمت إلى أبي عبد الله فقلت من متى أنا قاعد قال لم تزل إلى الآن قال قلت اجل قال لم يزل أبو الحسن يسألنى عن مسائل الاحكام فلم يفتر عن السؤال الا اذا قمنا إلى الصلاة قال إن جيرانك يصارعون من لا يقدروا على مصارعته وكان بعض نفوسة لازم الشيخ ينكول بن عيسى المزاتي بتجديت ويسعى في شؤنه فصار له عليه عشرون دينار فمات ينكول بافريقية فخرج النفوسي يطلب ماله في تركته ولقى ابا عبد الله ومحمد بن الخير وداود بن أبي يوسف وسعيد بن ابراهيم رحمهم الله في جماعة وشكاهم تعذر خلاصه فقال الشيخ داود على خلاص ذمة ينكول من مالى قال سعيد على قضاء دينه قال محمد بن الخير أنا اوسع مالا واولى بقضاء الدين قال النفوسي لما رأى مسارعتهم إلى الخير تركت لينكول مالى عليه فقضى بينهم أبو عبد الله أن يجمعوا له دينه ويسقط النفوسي الخمس وهو نصيبه بينهم واخذ جريدة

Página 387