486

============================================================

ال الو ى الجه القاقه فالوسمات بعد عام في دياس(1) زرعه وحده، فقالوا له: كان أولاد المشؤومات(2) يا شيخ(3) أم لا فذكروه قتلهم إياه.

ش10/2: وذكر أن لهذا الشيخ بحيرة فقوص(4)، فآذاه الذئب فيها، فدعا عليه الشيخ ، فلما أصبح وجد الذئب ميتا في مجرى ماء البحيرة ش11/2 : وذكر أن سارقا سرق له فقوصا، فجعلها السارق(5) في زق ماع وحمله على ظهره، ومضى حتى مر في طريقه على جماعة، فلما توسط الجماعة وقع، وانقطع السقاء، فخرج فقاقيص الشيخ من السقاء، ففضحه الله، وهي امرأة سرقته(1) مرارا فدعا عليها حين تمادت، فاستحيت وخجلت، والحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين ش12/2: وذكر عن الشيخ(7) أبي خزر(8) ترك له الراعي الغنم قبل تمام الأجل الذي اتفقا عليه في الرعاية، فقال له(9) أبو خزر رحمه الله- تعالى: أدفع ل ك حقك كله، ولو أن من(10) العلماء من يقول: ليس لك علينا شيء، ومنهم (1) غ2 : "دباس".

(2) ج: "المشومة".

(3) ج، م: 3 "مات).

(4) البحرة: الأرض واليلد، والبحيرة المنخفض من الأرض. والفقوصة: البطيخة قبل أن قنضج، ابن متظور: لسان العرب، 45/4-46؛ 67/7، مادة "بحر" ولفقص") .

(5) م4 - "السارق".

(1) م: "تسرقه).

(7) س: - "الشيخ" .

(8) أبو خزر يغلى بن زلتاف، مرت ترجمته في هامش فقرة: ق9/2.

(9) ج: 3 "على الأجير يرجع قبل تمام العمل".

(10)س: (في)).

م، الا ب ا

Página 485