183

Al-Mulakhas fi Sharh Kitab al-Tawheed

الملخص في شرح كتاب التوحيد

Edición

الأولى ١٤٢٢هـ

Año de publicación

٢٠٠١م

Géneros

باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان
وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ [النساء: ٥١] .
ــ
مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: أن المصنف لما ذكر التوحيد وما ينافيه أو يُنقِصه من الشرك، ذكر هذا الباب أن هذا الشرك لا بد أن يقع في هذه الأمة، قصد بذلك الردّ على عُبّاد القبور الذين يفعلون الشرك ويقولون: لا يقع في هذه الأمة المحمدية شركٌ، وهم يقولون: لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله.
الأوثان: جمع وثن، وهو ما قُصد بنوع من أنواع العبادة من القبور والمشاهد وغيرها.
ألم تر: ألم تنظر.
الذين أوتوا: أُعطوا وهم اليهود والنصارى.
نصيبًا: حظًا.
يؤمنون: يصدقون.
بالجبت: وهو كلمةٌ تقع على الصنم والكاهن والساحر.
والطاغوت: من الطغيان وهو مجاوزة الحد، فكل من تجاوز الحد المقدار والحد فهو طاغوت، والمراد به هنا الشيطان.

1 / 188