============================================================
والاصطفاء، مثل الإمام، صلوات الله عليه، أعي بالكمال أن يكون كاملا في قبول الفيض الساري في عالم الطبيعة من جهة الملاكة المقربين، فيكون بذلك مهيمنأ عليهم، ومرقيا لهم إلى حملته، فأوجب الله تعالى طلعته ومحبته ليصيروا بذلك من حملته ورأفته منه هم، ولا سبيل إلى ذلك إلا باعتماد العبادتين، وقضاء الحق منهما علما وعملا ظاهرا وباطنا، والحرص على محافظة عليهما ... (229) 421
Página 421