381

============================================================

الخزاف: هو الحدس والتخمين. وقال الجوهريه: الأخذ بالحدس في البيع والشراء. قال الجوهري: فارسي معردبة. (تاج العروس (حزف).

أهل المشعمة: وقد ورد ذكر أصحاب المشئمة في القرآن الكريم، سورة الواقعة 26610a024 0113فa1614, 4.604111768ل 4416 وa 15 9، وسورة اليلد 90: 419 وهم 63a 20 48 صه 14650 ع6629ه الاقليد السادس والأربعون عن عمر بن الخطاب، قال: بينا نحن عند رسول الله ذات يوم، إذ طلع علينا رحل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشغر، لا يرى عليه آثر السفر، ولا يعرفه مشا أحد، حى جلس إلى الني. فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذه، وقال: يا حمدا أحبرفي عن الاسلام؟ قال: الإسلام أن تشهد أن لا إلنه إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتول الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج الييت إن استطحت إليه سبيلا.

قال: صدقت. فعحبتا له يساله ويصدقه. قال: فأخبرفي عن الإيمان* قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر، بخيره وشره. قال: صدقت. قال: فأخبرفي عن الاحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: فأخبرفي عن الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل... ثم اتطلق ...ثم قال لي: يا عمر! أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه جبريل أناكم يعلمكم دينكم. رواه البخاريي ومسلم والترمذيي. التبريزي، مشكاة المصابيح، 9/1؛ راجع ونسنك، المعحم ارأى.

كان دحية بن خليفة الكلي تاجرا غنيا ذا حمال فائق، ولمأ جاء إلى المدينة خرجت كل نساء المدينة لرؤيته. ويقول الطبري في تفسر الآية { وإذا رأوا تحرة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قآيما ... [سورة الجمعة 62: 11] : بقول تعالى ذكره: وإذا رأى المؤمنون عير يحارة، أو هوا انفضوا إليها يعسنى أسرعوا إلى التجارة وتركوك قائما يقول للنى صلى الله عليه وسلم وتركوك يا حمد قائمأ على المنبر. وذلك أن التحارة الي رأوها فانفض القوم إليها وتركوا 381

Página 381