الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن
الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن
Géneros
الإقرارُ بشهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا الله وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله .. وأنَّ اللهَ على عرشه في سمائهِ يقربُ منْ خلقهِ كيفَ شاء. وأنَّ الله تعالى ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا كيفَ شاءَ» (١).
وقالَ الدَّارِمِيُّ ﵀ (٢٨٠هـ): «والآثارُ التي جاءتْ عنْ رسول الله ﷺ فِي نزولِ الرَّبِّ ﵎ تدلُّ عَلَى أنَّ اللهَ ﷿ فوقَ السَّماواتِ عَلَى عرشهِ، بائنٌ منْ خلقهِ» (٢).
وقالَ الإمامُ الطبريُّ ﵀ (٣١٠هـ): «وأنَّهُ ﷾ يهبطُ كلَّ ليلةٍ وينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، لخبرِ رسولِ اللهِ ﷺ» (٣).
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْبَاقِي يَهْبِطُ اللهُ ﷿ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ثُمَّ تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ؟ فَلاَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» (٤).
وعقدَ الإمامُ ابنُ خزيمة ﵀ (٣١١هـ) بابًا في كتابِ «التوحيدِ» افتتحهُ بقولهِ: بابُ ذكرِ أخبارٍ ثابتةِ السَّندِ، صحيحةِ القوامِ، رواها علماءُ الحجازِ والعراقِ عنِ النبيِّ ﷺ في نزول الرَّبِّ جلَّ وعلا إلى السَّماءِ الدُّنيا كلَّ ليلةٍ.
_________
(١) الوصية (ص٥٤)، تحقيق: الشيخ سعد الدين الكبي حفظه الله تعالى - طبعة المكتب الإسلامي.
(٢) الرد على الجهمية (ص٧٣) [طبعة دار ابن الأثير - الكويت، الطبعة الثانية].
(٣) التبصير في معالم الدين (ص١٣٦).
(٤) رواه ابن خزيمة (٨٩)، وأحمد (١/ ٣٨٨ و٤٠٣ و٤٤٦)، والآجُرِّيُّ (٣١٢) بسند صحيح.
1 / 48