الجامع
الجامع
============================================================
ى وكف ثوائي في المويتة بعد ما ققى وطرا منها جيل بن معمر(2 ووس (11- قوله تعالى: ( أفترى على الله كذبا أم يب جيه بل ألنرين لا يومنون بآلاجره فى الغذاب والضدل البيد) 1- ونوله (أفترى على الله كويا) .. قال قوم أمقط الت الاستفهام من (افترى) لدلالة (أم) عليه وقال الرماني: هذا غلط، لأن ألف الاسفهام لا تحذف إلا في ضرورة وانما القراءة بنطع الألف، فألف الاستقهام ثايتة، والف (اقتعل) سغطت، لأنها زاثدة ومثله قوله ( بمدئ أمتنخرت)، وقول وأمطفى النت 2
111 - قوله تعالى: ( وإذا ييل لمم أنفقوا مما رزفكر الله فال ألذدين كفروا للذين امتوا أنظعم من لؤيشاء الله أطعمه ان أنشز إلا فب ضلتل مى ا- ان أتثذ إلا ف ضللو مين).، وقيل: أفه من قول الله تعال لهم حين ردوا هتا بالجواب، عن علي بن عيى (3 121 - قوله تعالى: ( انما أمرهة إذا أراد شمعا أن يقول لهر كن تكون5) 1 - فال علي بن عيسى في قوله: ( كن فيكون ): الأمر ماهتا أقغم من الفمل (1) الطيرى: ع البيان 592/2 (2) مورة 48 ص 29 (ل) مورة 27 الصاقات أية 154 1) الطومي: التبيان ج274/2.
(5) الطير سي: ع البيان 162/4.
Página 447