423

============================================================

الكن واجعل مني الحق غييا مرجما(، وقال ابن عباس: اتا من القليل الذين امتتى الله عز وجل كمانوا سيعة وتامتهم كليهم، وقيل: الا مراء(4) ظاهرا بأن تقول آتك تقول بغير حية، ولا خبر من عند اله فهنا المكر الظاهر وقيل: ولا تستتت فيهم منهم أحدا الله خطاب للتي صلى الله عليه وآله وهي لأمته، وتيل الاستناء بمعنن إلا أن تلجني(" إل ترك ذلك، وقيل: { واذكر وبك إذا نسيت } امرأ ثم تذكوته فإن لم تذكره فقل (عى إن يهدينى وبي لا ترب من هذا رشدا وقال الحسن: له ان بق ما لم يقم من جلسه الذى حر قيه فان قام بطل استتتاؤه وفيل وقل اا بعطي ربى من الرند ما هر أرلى من قصة اصحاب الكهف وقال هر ي رها بالن وما الحرب إلاما علتم وذي وما هوعته بالحديث الموجم)( وقد تضت الآيات اليان عما يرج الاحتلاف في الأمر بغير علم من التجيل لصاحبه، وترك الرجوع إلى قوله، لأته في موقف المبطل فيهه مع الآمر (1) قلتله ير بن طارق كر للطو ان 205/6. والبيت ن تتانض ج والفرزدق وروايشه (واجلس فيكم) واواجل علمي طن غيب مرجا) (6) قي الأصل مرأ (4) في الأصل تلييي التيان الشخ الطوىح 7 17، ومفودات خرب افقرآن راغب ه 190، وحاب المين الخليل الفراميدي ج1 120، وبوان زير بن اى ماى ادار بورش تف فرطى 210 263، ونا عن حفاتق اللتتنهل وهيون الافارب الزحري ح 474، وشير وامع الجامع لشبخ اطيرنع 1 م 10)، وشرح الرضي على الكاقية ولس الدمن الأرايافي ج 6،) و من مملقة زمير ين ابى سلمن رفن فومه وحلفاءعم على الصبلح وبحذرهم من معاردة الحرب للقى ذاكرا ويلاتها ور قول لمم ال ديني من الحرب لي من قيل الرجم يللتلن بل هر نيء ذشعر رنه وادركتم ما خر عليكم من خراب ومار وما يين الممكومتين ورد مد الطوسي ي التبيان 22/2 و28 ,19،

Página 423