الجامع
الجامع
============================================================
ورة بنى اسراييل قصما } مع قوله جل وهز: ويزةا(11) السخرمون الثاز فطلنوا لنهم موا قعوها ) وقوله: سمعوا لحا تغيظا وزفمرا) وقوله عز وجل: (دعوا هتالك ثيورا}؟
الجراب: نيه وجهان الأولة إنهم يحشرون على تلك الصفته ثم يجملون تيصرون ريسمعون وقون الثاني إتهم عمي عما يرعم بكم عن التكلم بما يتفعهم، عن اين عباس، والحسن](2 وقد تقت الآيات البيان عما يرجيه الضلال من حلع ولاية صاحيه وحشره أعى، أبكم، أصم، بساق إلى النار للخلوه في العذاب، بتجديد الأيدان الا بعد حال: [34) - القول ن قوله جل وعز: ( قل لؤ أنتم تملكون خزآين رخمة نفى اذا لا مسحم حشمة الانفاي ركان الإسنن قشورا ولقد :اتينا موسى تشغ، اينت ييشتر مقل يتى إشزه دل إذ جاةهم فقال له فرعون اقى لاطتك بسموسى مشخورا قال لقد عليمت ما انول فتؤلاه إله رث الشمرو والأرض بصابر ولنى لاظنك بنفر عو مثبورا يقال: لم قيل ( وكان الإننن قثورا ) وفي الناس الجواد؟
الجواب: (يحسن ان يقال هذا في الجملة، لاجتماع أمرين إذا غلب عليهم من ليس بجواده من مقتصد أو يخيل والآخر أته لا احد إلا ويختر النفع لتق بما يضر به على غيره فهو بخيل بالإضافة إلى جود اله] (3) وكرمه، إذ لو ملك خزاين (1) ريه لادحر معظمها لنقه والله جل وعز فيض يه عل عباده بما لا (1) في الأمل وراى ()) ما بن الممكرقتين ورد عد الطوسي في التبيان 523/6 و824 مع تقليم وتأعي (4) ما بين المعكوقين وود عند الطوسي في التبيان 526/9، (4) لي الأصل خزاين
Página 392