384

============================================================

وره بى اسرانيل الأتكار الذى يودي(3 إلى الاهمال، مع التدرة على إنماب ما أوتي من اكمة ت ينقد بيع الفائة(2) ولكه ذير بالرحةء اليي فيها مصالح الباد على الاخلام من الفساد.

(30] - الفول في تول جل وهز: ({ قل لين آختمعت الانس وآلين على أن ناتوا يميل مذذا القرةاب لا يأتون بمتله ولو گات تقضهم لتقضو طهبرا ولفذ ضرقنا للياس فى فنذا ألقزةان من كال مقلي تلق الثر الناس إلا كفورا وقالوا تن تويرب لك حتى تقجز ليا ون الأزمي تالبوقا) يقالة ما الثل الذي لحدوا بان ياتوا به 4 الجواب: (كلام في اعلى طقات البلاغق مما إذا قوجل به ظهر آنه في لك روف ن ارة التدة بال ار لأمريء( القي وممارضة الحرث ين حلزة لعرو ين كلثوم، ومعارضة جري الفوزدق]4 ويقاله ما التصريف؟

الجواب: (تصيير المعنى داترة) فيما كمان من المعانى المختلقة، وذلك أنه لو ادهر في المعاتي التفقة لم يعد ذلك تصريفا فالتصريف تصير المعت داور7") الجهات المحتلفة 78 (1) ف الأصل المرة ن (2) في الأصل الفايدة.

() في الاصل الأمرى ()) ما يين المعكرفنين ورد متو الطوسى في هبيان 516/6 9) ف الامل هاهرا (6) في الاصل دايرا ) ما يين المكرضين ووو د لطري ف لتيان ع 512 ع الصيع ن الومات

Página 384