377

============================================================

سودة بنى اسرايلى عن حهله باقام الصلاة على ما أمر الله جل وعزيه (27) - القول في قوله جل وعز: ( ومن ألمل فتهجد بي تايلة لك عسى أن تمتعثك زثك مقاما تحمودا ج زقل رت آد خلنى مذكل صذل وأخرخبى خرج ذو وآخعل لى من لذنك سلطتا نصها وقل خاة العن وزهق البطل انه البطل كان زهوقا ) بقال: ما التهجد؟

الجواب: (التيقظ بما ينفي التوم، والمبود النرم وهو الأصل، هجد يهجر

وقال ليدة قلت هجدنا فقد طال السرى (1) وقال الشاع: نبايت بعلات(2) التوال تجود28، الا طرتتنا والرفاق هبود ونال الحطيةة: الا ملرت هتد الحنود وصيتي جوران حوران الجود مجود" ) يرا لبيد 1212، ونفسير ع ايان الشيخ الطب م181 زاء المير ان اجوزيح5 مر53 ، وتفير الرازي الرازي ج 21

وكتلب اللمين الخليل الفراهيى ج هامش ص 360، وجاز لقرآن 1/ 8 رالاقتضاب 408 .وروح للعلني 15 / 14 واللسان (مد).

) للعلة (ا) ما يتعطل بعه مثل للمتعلة (3) قاه ذر الرمة. جلمع البيان اين جرير للطبري ح 19 ص وتفسير الرطى 10: 2، وتفسير للشوكاني (للفتع اقدير) 3: 642، وتفسير اللطبري 15: 49، والهرر الوجيز في عفير الكتاب العزن اين عطية الأندي ج 4 ص 48.

(4) جامع البيان ابن ج الطبري ج 15 م 176 وتقسير للطيري 9:15 والحرد الوجير فى تتسير لكتاب اللمت لين عطية الأتول ج ن 78) وحكي من للتعلب أنه قال: ان اعل الشام همون كل كورة جتيدا. وحرران: كورة ولة من اصال دعق فات فرى كيرة رحوران الجنود اى: بها جو

Página 377