الجامع
الجامع
============================================================
ورة بنى اسراليل وقد تضمتت الآيات الييان عما يوجه حال عالي(1) الخير، عالي(6، المنولة في الطاعة له جل وعز، من تكرمته بإسجاد الملاتكة(4) لع مع اذلال عدوه الدي امتع عن السجود حدا واستكيارا عليه، وما في ذلك من النعمة على ولده برجوعهم ال اب هذه صته في جلالة مترلته عند ربه وعظم تدره في تفسه ى صار إلى ذلك الأمر العظيم والجمال الكريم (22] - القول في قوله جل وعز: { واشتفرز من آشتطفت منهم بصؤتك وأخلت علنيم بخلك ورجللك زشار نهذ لى الأمول والأولد وعدهم وما تعدهم الشطن إلا غرورا ان عبادى لين للك عليوز ملطن وكفن بريك وكبلا ريكم الذى تزجى لكم القللة فى البقر لشتوا من فضلهة اتفركات يكم رحما يقال: ما معتى صبغة الأمر في و زآستفرز من اشتطعت يتم بصوتلق) الجواب: (النهدد كما يقال للانسان: اجهد جهدك، فترى ما بتزل يك واغا التهدد بصيقة الأمر لأنه يمنزلة المامور(1) بإماتة نفه كان هذا الدى يعملة ند ب ويقالة ما معنى (وأشتفزز)؟
الجواب: اتذل، يقال استخزه واستذله بنى ويقال: تفزز الثوب اذا كخرق وفززه تقزيزا واصله تقطع، نمنى استزه اذله يقعل عن الصراب وتقال: ما الامت طاعة؟
(1) فى الأصل لم (2) في الأمل لمطي (3) في الأصل لللايكة ()) قي الأصل للامور
Página 364