الجامع
الجامع
============================================================
وره بى اسراتيل موقع الحكمة، لآنه من عالم باطن الأمر واذا ذكرما هر معلوم قانا بذكر ليدل به على غيره.
ويقال: لم جاز التفقيل على من هو في أصلى مراتب القضل؟
(الجولب: لآن اعلى مراتب الفقل طيقات بعضها اعلى من بعض، وإن كانت المرتبة الوسطى لا تلحق المليا إة لا يلحق مرتية من ليس ينبي مرتة النجي ابدا](1).
ويقال: هل ينتهي الأفضل في أعمال العاد إلى ما ليس قوقه مما هو أفضل منه كما ينتهي الأصلح إلى اصلح بن9 الجراب: لا، من قبل أن ما فيل على وجه تستحق به العادة ياقضل من كل ما بتعله العباد، ولا يمكتهم أن يوفقوه على هذا الوجه، لأنه مضمن بأنه يقعل من اجل انه يودي2) إلى الثواب الداتم على تضيه للعيده وهذا لا يقدر عليه ولا يملكه الا الله عز وجا ويقال: هل تقضيل الأفضل واجب" الجواب م الونى حقه من الجزاءا وجمد علن مقدار إحانه بعقد الحد بمعناء في العظم على طربقه احده من أجل إحانه في اتقاذي من الهلكة، وتمريله حتى صرت من اعل الجدةه قيحتاج إلى عفد الذكر في الحمد بالمعنى الذي عظم الفعل ريجب ان يوجه الحمد إلى الحن بعيته، والا كان لغرا ي ناه ويقال: من المعنى ( يالدين من درنه) هتا؟
الجواب: (اللانكة(4) والميح وهزير، عن ابن عباس، والحن وفيل ان نوما كانوا بعدون الجن، عن عيد الله بن ممود. وقال: أسلم اولثك(0) (1) ما بين العكونتين ورد عند هطري في التبيان 490/9 (7) في الأصل *رد () في الأمل الجزأ (4) في الأصل اللايكة (5) في الأصل اوليك
Página 357