352

============================================================

سورة ببى اسرانيل الجواب: يشناجون، يان يرنع كل واحد سره إلى الأخر وؤصفرا بالمصدر ونحواهم آن زعموا آنه مجنون واته ساحر وأنه ياتي باساطير الأولين، عن تناده، وكان منهم الوليد بن المغبرة ويقال: ما معنى: ( إن تتبعون إلا رجلا متخورا )؟

الجوابة فيه قولان: الأول: من السحر، اي أنه قد سحر فاختلط عليه أمرة يقولون ذلك للتتتير عته. والثاتي: إن له سحرا، أي ان له رتة لا يتعي عن الطعام والشراب، فهو مثلكم لي بملك، والعرب تقول للجيان اشفق ر وقال لبيد: تان تسالينا قبم نحن قاتنا عصافير من هذه الأنام السعر(، وقال آخر1: وتحر بالطعام وبالشباب](2 و قيل: وچ نانر نقور، كقاعد وتعود وجالس و جلوس وقيل: محرد خدرع وقد تضمنت الآبات البيان عما يوجه حال المتاصب للحق، المعادى لأملهه المتطاول عليه بباطله من ذعه بان قليه كانه في كنان عن نتهه، وكأن في اتنيه ونرا عن استماعه نهو مولى على درهه تافر عنه جهله، يناجى بالاغراق نه جهالا مثلهه تموا بللهجة حتى نيرا صاحيها إلى آن محور، لا لم يكن ال مقاومة ما باتي به سبيل، رلا على كسره دليل (2 [17] - القول في قوله جل وعز: { وقالوا أهذا كثا عطيتا ورقها (1) ديواته 60/1، وتفسير الطبري 13/10، وتفسبر القرطيي 10/ 472، ومحاز القرقن 1/ 281، واللمان (سحر 1) قله امرو الفي مامر جاعلي، وثمام البيت: اانا موضن لأمر في ونو الطعام وماشر (2) ميواته (ط4) ص63 القصيلة (3) وهو مطلعهاء ونفسير القرطي 273/10، جلز القرآن f282/1 9لسان (سحو)1 تفير شركان 223/2 رما بين العكوفتين ورد عتد الطوي في التبيان /444 و45،) مع العتلاف يسير () مايين الكونين ورد تد الطوي في اليان 485/6

Página 352