334

============================================================

وره بتي اسراليل الي وااغ العطاء والتفضيل بيه يح ما بسق من الجراء، مع اشتراك المؤمن والكاقر في نعمة الدنياء (8) - القول في قوله جل وعز: { لا تجعل مغ الله إلنها ناحر فققعد مذموما تخذولا چ* وقضن زئك الا تعندوا إلا لياء وبالولدتن اخستا اما يبلقن عندله الكيز أخذهما أو كلاهنا فلا تقل لمما أذو ولا تترهما وقل لهما قولا كريما واخفض لنهسا جناح الذل من الرخمه ودل رب آرحنهما كنا زتانى صفرا بقال: من المحاطب به لا تجعل مع الله إلما اخز الجواب يحتمل وجهين الأول خطاب للنبي صلى الله عليه وآله، والمعنى عام لجميع المكلفين صلى نحو: هيا ايها النبي إذا طلفتم التساء 9(1).

الثاني: خطاب للإتسان، كانه قيل: لا تجعل ايها الإنان مع الله إلما آخر وتقال: هل يجوز ان ينهى الإتان متا لا داعي إليه 4 الجواب: تعم إذا كان ما يوز آن يدعو اليه داعي شهرة آو شبهة مع وار اللكة نيادة غير الله جوز آن بدعر اله ماعي الشهرة والك هي، بي على مايصح، ويوز من داعي الشيهة أو تقليد رووماء الضلال قال: لم كان جواب التقي بالقاء على تقدير الايجاب وبقير الفاء على تقدير النهي؟

الجواب: لآن الفاء إنما تتصب علن معنى الصرف عن العطف قلذلك وجب ان يخرج من معخى التقي لتحقق الصرف، وليس كذلك جواب النهي بقير ناء لآنه كجواب الشرط المنفي ولذلك لا يحوز ولا تدن من الأسد بما كلك وحوز "لا تدن من الأسد4.

ويقال: لم جاز وقضى رثن ألا تعبدرا إلا [ناه) *مش: أمرا الجواب: لأن اصل القضاء فصل المعنى على إحكام، ويكون فضى معنى (1) سوره الطلاق، الآبة: 1

Página 334