الجامع
الجامع
============================================================
مور: بى اسراليل ينويك توباه وهطاب بطمامك طعاماه و"اكرم يه رجلا"، ومي في كل هذا في موضع رنع، كما قال الشاعر: ورتي عن غاتب الرء هدي كف الهدى متا غيب المرة خبر7، قرفع لما أسفط الباء](4) وقد تضمتت الآبات البيان عما يوجه حكم الله بيل وعز باعلاك قرية ن أمر املهاء على لان رسول بالطاعة، مظاهرة عليهم بالحية من جهة العقل والعء حتى اذا نسنوا حق القول عليهم يالاعلاك بعذاب الاستصال، منة الله في القرون بعد نوح كماد وتمود ونوم لوط (7) - القول في قوله جل وعز: ( ومن أراذ الأجرا وسعى لما سعتها ومو نؤمن فأزاتهك حكان سقنهم مدكوزاج لأ نيد متولاء وهتؤلاو من عطاه زيك وما كان عطاء ربلك تحظوزا چ انظر كيت فضلتا بعضهم عل بعض وللاحرة أخردرعسر زأقير ففضد يقال: ما الارادة؟
الجواب: خاصة للفعل دون ضله (.0-34 في والحن والفبح، وذلك ان كل فراد فلا يخلو من ان يكون إما اللقادر علبه ان بفعلهه أو حما ليس له آن بقعله والإرادة لا تخلو من أن تكون ما تربر عته الحكمة او تدعو إليه ويقال: ما الإوادة النى تعل الأفعال بالمعاني؟
الجواب هي ارادة كذا ككذه من اجل كذاء نحر إرادة عقاب الكافر من اجل كفره السالف التي بستحق به مذا المقاب في هذا الوقت من هذا العاقب، ولو اواد فعلا لم يعلقه *عنى يجري جرى العث كارادته آن پحرلە ار كن فقط ولو آراء غينا لنهونه أو لحاجته مع زاجر الحكمة عته لفيح وكذلك كو اراده مع زاجر الحكمة عنه 1) تفسر الطبرى 46/19، وع ان 02/3 (6) ما بين المكوقين وره عته لللوي فى التبان 5/6) حى م 462، مع إقافات
الا في الأصل فر متروة
Página 332