الجامع
الجامع
============================================================
ورة بنى اصواتيل وجاهد، وتتاده ويقال: ياي شيء يلزم الإتسان طالره في عنته؟
الجواب بالحكم ان عمله ك الطوق في عنقه، لما في تصور هذه الحال من الداعي إلى الصلاح والزاجر عن الفاد ونيل بالحكم بمراء ععله ويقال: ما معنى كفي ينفسق الموم عليك حسيبا)؟
الجواب (حاكما في عمله يمرجيه من خير او ضر ولقد انصتك من ملك حييا على تقك بعملك ونيل حبيا شهيدا]10 ويقال، كم لا بجوز العذاب حتى يمث وسولام الجوابب لما قيه من اللطف فى تتاول الطاعة والمظاهرة بالحجة، وذلك أنه اذا اجتمع داعي العفل وداعي المع إلى الحقء تاكد الأمر وزال الريب نيما بلزم البد ويقال: لم قيل: ( ألزمته طييره فى غتهيه ) ولم يقل في مديها الجواب من إضاقة ما يزين من طوق او يشين من فل تيضاف إل الاعتاق، قأما إضافة الأعمال فالى الأيدي كما قال جل وهزة ذلك بما ت بداكم وان كان اغما كسيه بفرجه ولساته أو غير ذلك من جوارج ويقال: ما معتى: ( ولا تزز وازره وزر أخرى )4 الجواب: قبه فولان الأول: لا يرخذ احد بذنب غيره والوزر الإثم والثاني لا يجوز لأحد ان يعمل الاثم لأن غيره عمله، والأول اظهن ويقال: من فرا تلفاءم بضم الياء ونشديد القاف 4 الجوابة ابن عامر وحده (وقرا الباقون قيلتانه. وقري: مويخرج له كاباه اي ديخرج طائره الذى مر عمله تتابا يلقد] (2.
(1) ما بين المكرين ورد عتذ الطوسي في التسيان 152/6 (1) ما بين المكرفن ورد تد ااطوي في التان 455/6 و452
Página 329