314

============================================================

2 ورة التحل واله في إخلاص العبادة، وملازمة الحتيفية عحلى ما أعره الله جل وهن (241 - القول في قوله جل وعز: ( وماتتتله فى الذنيا حستة وإنه فى الآخرة لين الصلجين ثم أوخمتا المك أن اتغ ملة إترهية حبمفا وما كان ين الششرحين چ الما جعل الشبت على النيب آختلفوا بيه وان تيك لبغكر بينهمم يوم القيتمه فيما تحاثوا ييه ختلفون يقال: ما الحسنة التي أوتيها إبراهيم(1) عليه اللام (3) في الدتيا؟

الجواب: تنوبه الله تعالى بذكره في الديا بطاعة رته ومسارعته إل مرضاته، واحلامه لبادتهه نى صار اماما يقتدى ب وعلا بهدى بسته، وقال ادة ت ليس من أهل دين الا وهو بتولاه ويرضاهه وقال الحسن: (حة مرة ويقال: لم تيل فى المدح له { قانة فى الا جرة لين الصنلجين ) ولم تقل: في أعلى متازل الصالحين، بحسب ما تقتضيه حاله من التفضيل؟

الجواب: لمدح ماهومهه والترغب ف الصلاح بكون صاحيه ف جة اليها باته فيها ديقال: لم جاز ان يتبع الأفضل المفضول؟

الجواب: لسبق المفقول إل القول بالحق والعمل به من غير تقصير فيه (1) في الأصل ابوهيم (2) في الأصمل للسلم () في الأصل ابوهيم (4) في الأصل اللسلم (ه) في الأصل ايزاه (6) في الأصل للسلم (7) في الأصل الاتدعا.

Página 314