الجامع
الجامع
============================================================
سردة التحل الجتة يوم تفع التوقية المجز1. بب الطاعة والمعصية بعدما أتيمت الحية وأزجت العلة.
(38) - القول في توله جل وهز: ( ولقد حاة هم رسول مثهم فكذيوه فأهذهم العذاث وهم ظلموت فكلوا منا ززفكم الله حذلا طيبا زآشكروا يعمت الله إن كمثذ إياه تعبد ون ي إينما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخيرر وما أهل لغتر الله بي فمن اضطر غتر باع ولا غار فاب الله غفود رجه ) يتال هل يب تصديق الرمول على من أرسل إليه من لم يرمل اليه؟
الجواب: نعم، إذا كان له يل إلى السنم به لما يلرمه من تعظيعه بالثيوة الني تمبد الله جل وعز يتعظيم صاحبيا في اعلى مراتب تعظيم اليشر، وليكون ب" لماونشه على الحق الذي بدعرء إل.
ويقال: لم صار حال الكذب بالحق اقح من حال الشاك؟
الجواب لأن المكذب ذام لصاحب الحق زار عليه ولأن الشك تدجب فى بعض الآحوال إل ان يكشف النظر عن الحقء ولا تجب تكزيب الحق، على حال ويقال: ما الحال التي ججب فيها الأكل؟
الجواب. الحال التى يخاف فيها الشف بترك او كل عتد هلزم التمسك به كالحالف والذي هر به عبد من اعياد المسمين وهر جاتع(4) لا جبوز له الصوم في ويقال: ما الوجه الذي يكرن الأكل نبه نقلاي الجواب: الأكل لنتقوى به عى طاعة الله جل وعزه في الحال الني لا خاف الننف بتركهه فان اكل لنتفع ب من غير ظم لاحد ولا اتناد فهر مياح وكذلك إن اكل لتهوته عنى هذا الوجه فهر المأذون فيه (1) في الأصل نلجزأ () الأسل اضرةت (4) ف الأصل جايع
Página 310