369

[ 1] فائدة: في بعض كتب المخالفين: واتفق على فرض الخمس ليلة الإسراء في ليلة سبع وعشرين من ( ربيع الآخر ) والصحيح: السابع والعشرون من رجب، قبل الهجرة بسنة، وقال الزهري: بعد البعث بخمس سنين وفي الذخيرة عن ابن رشد ما معناه، كان المفروض قبل الخمس ركعتين غدوا أو عشيا ما كان عليه الصلاة والسلام بمكة تسع سنين، ثم فرضت الخمس ليلة الإسراء، واختلفوا في كيفية فرضها فروت عائشة ( ركعتين ركعتين ) ثم أكملت صلاة الحضر ( أربعا )، وقال الحسن البصري وجماعة: كانت الزيادة بالمدينة، وقال ابن عباس وغيره: فرضت أربعا إلا المغرب ثلاثا والفجر ركعتين، وهي في اللغة الدعاء وفي الشرع قيل: الركوع والسجود وما يفعل معهما، وهو تعريف قاصر لعدم شموله لصلاة الجنازة، بل لو نظر إلى ظاهره لم يشمل شيئا من أفرادها ولعدم شموله أيضا لسجود التلاوة، وقد اختلف فيه، قيل: هو صلاة، وقيل: ليس بصلاة، ويؤخذ الاختلاف عند أصحابنا رحمهم الله، من الشيخ إسماعيل رحمه الله، ويؤخذ منه ثمرة الخلاف، وعرفها بعض المخالفين بقوله: قربة فعلية ذات إحرام وتسليم أو سجود فقط، فيشمل صلاة الجنازة وسجود التلاوة، لكن ينبغي أن يراد بالإحرام والتسليم ولو بالقلب ليشمل صلاة المريض الجارية على قلبه، وكذا صلاة الأخرس، حرره. وقد أطلق في العقيدة على السجود الصلاة، وفيه تأمل.

[2] قوله: على خمس... الخ. وقع في بعض روايات المخالفين خمسة بالهاء، وكلتا الروايتين صحيحة، فالمراد برواية حذف الهاء خمس خصال أو دعائم أو قواعد أو نحو ذلك، والمراد برواية الهاء خمسة أركان أو أشياء، أو نحو ذلك.

[3] متفق عليه.

[4] متفق عليه.

[5] رواه الخمسة إلا النسائي من طريق خارجة بن حذافة.

[6] رواه أحمد وأبو داود.

[7] رواه أحمد والطبراني والدار قطني والبيهقي من طريق ابن عباس.

[8] سورة البقرة: 238.

[9] سورة البقرة: 43.

[10] سورة النساء: 13.

[11] سورة يوسف: 87.

[12] سورة الأعراف : 99.

Página 371