الإبدال
الإبدال
(1) ممتا حكاه الفراء عن الكسائي ، وجاء في الآصل (رغوته) بفتع الراء و كسرها وضمها وفوقها بخط دقيق : جميعا، أي هي مثلتثة كالدروة .
(2) وفي الأصل رسمت (هداوا) والهتدية: ما اتحفت به يقال : أهديت له وإليه، وفي التتزيل : " اني مرسلة إليهم بهدية والجمع : هدايا
وهداوى، وهي لغة أهل المدينة ، وهداوي وهداو، والأخيرة عن تعلب) أما هدايا فعلى القياس ؛ وقال أبو زيد : الهداوى : لفة عليا معد،
============================================================
ويقال في تثنية دم : دموان ودميان ، قال الشاعر :(1)
- 54 فلو أنا على حجر ذبخنا جرى الدميان بالخبر اليقين وقال الآخر:
575 إذا ناحته حمامة آل بدر جرى الدموان وابتلت تعال (1) هو علي بن بذال كما جاء في الجمهرة الدريدية 303/2 واستشهد بشعره على أن الأصل في دم دمي، وفي المجتبى لابن دريد: أنشدني عبد الرحمن عن عمه لعلي بن بذال (بالمعجمة) الستلمي وقبل الشاهد في الجمهرة */484 وفي اللسان (دمي) بينان هما: لعرك انني وأبا رباح على طول التجاور منذ حين ليبغضني وأبغضه وأيضا يراني دونه وأراه دوني ورواية المجتبى للبيت الاول : لعمرك إنفي وأبا فراع على طول التكاشر منذ حين) قال أبو بكر : تقول العرب : إن الرجلين إذا كانا متباغضين فقتلا لم يختلط هم هذا بدم هذا، وجاء الشاهد في ل (دمي) على تثنية دم بدميان، ثم قال وأمتا (الدموان) فشاذ سماعا، وقد يقال على المعاقبة، وهي قليلة ، لأن أكثر حكم المعاقبة إنما هو قلب الواو ، لأنهم إنما يطلبون الأخف والجمع : دماء ودمي ، والنساء كما يقول المعري : أعاليهن ثدي، وأسافلهندمي.
(4ك) وفي الصتحاح حكى الأصمعي أنه سمع رجلا من افصع العرب يقول لخلف الأحمر : (وان عندك لأشاوى) مثل الصحارى، ويجمع أيضا على أشايا وأسشياوات . من خط رضي الدين اه . وفوق أشاوي والصتعارى : (معا) بخط دقيق، وهي إشارة إلى أن كلا منهما يقال بالفتح والكسر معا
============================================================
و(9) وفي تثنية فم : فموان وفميان قال الشاعر(1) : 56 هما تفثا في في من فمويهما على الثابح العاوي أشد رجام وفلان لا تحل حبوته وحبيته من الاحتباء (2) : (4) (1) هو الفرزدق همتام بن غالب التيي، وقد مر بنا ذكره في الجزء الأول 209 و 256 وباب (الميم والنون)، وقد عزاه له سيبويه في كتابه (83/2 و 202) وغيرء؛ والشاهد من قصيدة في دبوانه (269) تبلغ 36 بيتا، مطلعها : (إذا شئت هاجتني ديار محيلة ة ومربط أفلاه أمام خيام) وسبب قولها: أنه دخل المربد فلقي رجلا من باهلة يقال له حمام، ومعه نحي من سمن يبيعه ، فسامه الفرزدق به ، فقال له حمام : أدفعه اليك، وتهب لي أعراض قومي 9ففعل، وهجا فيها إبليس وابنه، وألق عليهما تبعة ذنوبه . وقالوا لمنها آخر شعره في آخر عمره ، رحمه الله وفي كتاب ليس لابن خالويه (38): ليس في كلام العرب حرف حذف وعواض منه حرف آخر، ثم جمعوا بين العوض والمعوض منه، إلا حرف واحد وهو قول الفرزدق (الشاهد)؛ وللبحث عن هذا البيت انظر الخصائص ومر الصناعة فلابن جني فيهما ولشيخه آبي عي تعليل جميل: وانظر ل .ت (فم . فوه) وج 485/3، ومخ 166/1، والهمع 5 والدرر اللوامع 27/1 ودرة الفواص ().
Página desconocida