377

(1) الحيلس، كساء يلي ظهر البعير والدابة تحت الرحل، وهو بساط البيت أيضكا، وفلان حلس بيته إذا لم يبرحه، ويقال: فلات حلس وحلس: ملازم لايبرح القتال ، وهو من أحلاس الخيل : أي هو في الفروسية ولزوم ظهر الخيل كالحلش الثلازم لظهر الفرس : وأما (الحس) فهو صيغة مبالغة من حمس الشرء او الرجل في دينه والقتال فهو حمس، وفي الألفاظ 86 ويقال: رجل حمس: إذا اشتد غضيه واستد قتاله؛ قلت : فالحرفان بمعنى متقارب، ولعلهما اصلان مستقلان وليس أحدهما من صاحبه بدلا.

(2) الأستدي ، وعزاه ابن السكيت في الفاظه 86 لبعض بني أسد، وعزاه ابن المكرم في لسانه (وقى) إلى أسدي، ولم يعزه في (ربس)، ورواية بقوب لصدره (فلا امشي الضراء إذا ادراني)، ورواية اللسان لعجزه : (ومثلي لز بالحمس الؤبيس) ، والربيس الداهي المنكر ، وقوله: (ولا أتقي) أي لا أتثقي الفيور ولا أخشاه من تقى يشقي من غير همز ، واستشهد اللسان على ذلك بقول الاسدي ، وفي الاصل (اتقي) بفتح التاء، والضبط صحيح، قال صاحب اللسان (وفي) بعد استشهاده بقول الاسدي : ومن رواها بتحريك التاء فإنما هو على ما ذكر من التغفيف،

============================================================

د 22 غيره : جذم كل شيء وجذ له : أصله .

ويقال : جزمت الشيء أجزمه جزما ، وجزلته أجز له جزلا : إذا قطقته(1) .

امى(1) ويقال لطحه يلطخه لطحا، ومطحه يمطحه مطحا: 9 (2) 15ك إذا ضربه بيده(2)، وربما كنوا بالمطح عن الجماع ،

يقال : بات يمطحها مطحا : أي يجامعها؛ 17 قال ابن برتي: والصحيح في هذا البيت وفي بيت خفاف بن ندبة: (يتقي وأتقي) بفتح التاء لاغير، قال وقد انكر أبو سعيد : تقى يتثني تقيتا ، قال : يلزم أن يقال في الامر : إثق، ولا يقال ذلك ، قال : وهذا هو الصحيح.

(1) وفي القاموس (جزمه) يجزمه قطعه، والبمين أمضاها، والامر قطعه قطعا لاعودة فيه، وفي ل (جزل) : وجزله بالسيف جزلتين أي قطعه نصفين، والجزل القطع.

(2) الازهرئ : التلطيح : كالضرب باليد بقال منه : لطحت الرجل بالارض، قال : وهو الضرب ليس الشديد ببطن الكف ونحوها، وفي ل (مطح) المطع: الضرب باليد، وربما كنى به عن الجماع، وقال الأزهري : أما الضرب باليد مبسوطة فهو البطنح ، قال :وما أعرف المطح الميم ، إلاء أن تكون الباء ابدلت ميما.

============================================================

Página desconocida