الحق الأبلج في دحض شبهات مفهوم البدعة للعرفج

Abdulaziz Al-Rayes d. Unknown
22

الحق الأبلج في دحض شبهات مفهوم البدعة للعرفج

الحق الأبلج في دحض شبهات مفهوم البدعة للعرفج

Editorial

دار الإمام مسلم للنشر والتوزيع

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٨ هـ

Géneros

قال ابن حجر: «المباحات يؤجر عليها بالنية إذا صارت وسائلَ للمقاصد الواجبة أو المندوبة أو تكميلًا» (^١)، وقال - أيضًا -: «طريقة النبي ﷺ الحنيفية السَّمحة، فيُفطر ليتقوى على الصوم، وينام ليتقوَّى على القيام، ويتزوج لكسر الشهوة وإعفاف النفس وتكثير النسل» (^٢). المقدمة الخامسة البدع كلها محرمة إن كل بدعة في الدين محرمة، ومن الأدلة على ذلك ما يلي: الدليل الأول: أخرج الشيخان (^٣) عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه، فهو ردٌّ». وجه الدلالة: أن البدع مردودة، وما كان كذلك فهو محرم، قال ابن القيم: «لأنها بدعة محرمة، والبدعة مردودة» (^٤). الدليل الثاني: أخرج مسلم عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: «وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» (٣). وجه الدلالة: أن المحدثات والبدع شر الأمور، وهي ضلالة، فما كان كذلك فهي محرمة.

(^١) فتح الباري (١٢/ ٢٧٥). (^٢) المرجع السابق (٩/ ١٠٥)، وانظر مجموع الفتاوى (١٠/ ٥٣٤ - ٥٣٥). (^٣) سبق تخريجه. (^٤) زاد المعاد (٥/ ٢٢٦).

1 / 27