722

Las incursiones

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

قصة وائل بن حجر الحضرمي (1) عن الضحاك وعوانة عن الكلبي (2) أن وائل بن حجر كتب إلي بسر أن نصف حضرموت شيعة عثمان فاقدم فليس بها أحد يمنعك، فخرج بسر إلى حضرموت فلما قرب منها تلقاه [ وائل بن ] حجر بحملان وكسوة، وقال له وائل: ما تريد أن تصنع بأهل حضرموت ؟ قال: اريد أن أقتل ربعهم قال له وائل: [ إن كنت تريد ذلك ] فاقتل عبد الله بن ثوابة فاستنسر (3) وهو آمن للقتل (4) فقتله، وبلغ بسرا مسير جارية وأنه أخذ

---

1 - تقدم عند ذكر المصنف (ره) من فارق عليا (ع) الاشارة إلى هذه القصة (انظر ص 521 و554). أقول: قد نقلنا هناك عن ابن أبى الحديد عبارة تدل على أن خبره يذكر في قصة بسروالحال أنه لم يذكر في قصة بسر خبره، فراجع ان شئت، أما الرجل ففى تقريب التهذيب: (وائل بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم ابن سعد بن مسروق الحضرمي صحابي جليل، وكان من ملوك اليمن ثم سكن الكوفة، مات في ولاية معاوية / د م (4)). أقول: ترجمته مذكورة في كتب الرجال من الفريقين. 2 - لم أجد الرواية في مظانها من البحار وشرح النهج. 3 - كذا في الاصل، فكأنه يريد بقوله: استنسر، أنه جاوز حده وتعدى طوره وطغى ففى الصحاح: (استنسر البغاث إذا صار كالنسر وفى المثل: ان البغاث بأرضنا تستنسر أي ان الضعيف يصير قويا). 4 - نظيره ما يأتي عن قريب (انظر ص 631، س 6): (وكان للقتل آمنا) ويستفاد من التعبيرين أنه اصطلاح في مثل المورد ويؤيده ما ورد في الشعر قال الكراجكى (ره) في أوائل كنز الفوائد في فصل عقده تحت عنوان (ذكر الموت) (انظر ص 17 - 18 من النسخة المطبوعة): (قال الشاعر: فكم من صحيح بات للموت آمنا * أتته المنايا رقدة بعد ما هجع (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 630 ]

Página 629