684

Las incursiones

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

مسير بسربن ابى ارطاة (1) وغارته على المسلين واهل الذمة واخذه الاموال ورجوعه إلى الشام

---

1 - قال المورخ الشهير أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفى المتوفى سنة 314 في كتاب الفتوح تحت عنوان (خبر أهل اليمن وتحريك شيعة عثمان بن عفان بها وخلافهم على على بن أبى طالب) (ج 4، ص 53) مانصه: (قال: وتحركت شيعة عثمان بن عفان وخالفوا عليا - رضى الله عنه - وأظهروا البراءة منه قال: وباليمن يومئذ عبيدالله بن العباس بن عبد المطلب من قبل على بن أبى طالب وكان مقيما بصنعاء فأرسل إلى جماعة من هؤلاء الذين خالفوا عليا فدعاهم ثم قال: يا هؤلاء ما هذا الذى أنتم فيه من السعي في الفساد ؟ وما أنتم والطلب بدم عثمان ؟ وانما أنتم قوم رعية وقد كنتم قبل اليوم لازمين بيوتكم فلما سمعتم بذكر هذه الغارات رفعتم رؤوسكم وخالفتم علينا. قال: فقالوا: يا أمير انا لم نزل نرى مجاهدة من سعى على أمير المؤمنين عثمان بن عفان قال: وأمر عبيدالله بن العباس بحبس رجال منهم فحبسوا، وبلغ ذلك قوما من أهل اليمن ممن كان يرى مخالفة على رضى الله عنه فكتبوا إلى عبيدالله بن عباس أن: خل سبيل من في سجنك من اخواننا، والا فلا طاعة لك ولا لصاحبك علينا، قال: فأبى عبيدالله أن يخلى سبيلهم. قال: فاستعصى أهل اليمن ومنعوا زكوة أموالهم وأظهروا العصيان، وكتب عبيدالله بن عباس بذلك إلى على وأخبره بماهم فيه أهل صنعاء من الخلاف والعصيان، فدعا على بيزيد بن أنس الارحبي فقال: ألا ترى إلى صنع قومك باليمن ومخالفتهم على وعلى عاملي ؟ ! فقال يزيد بن أنس: والله يا أمير المؤمنين ان ظنى بقومي لحسن في طاعتك، وان شئت سرت إليهم بنفسى، وان شئت كتبت إليهم ونظرت ما يكون من جوابهم، فان رجعوا إلى طاعتك والاسرت إليهم فكفيتك أمرهم ان شاء الله، فقال على: أكتب إليهم. قال: ثم كتب على رضى الله عنه: أما بعد فقد بلغني جرمكم وشقاقكم واعتراضكم على عاملي بعد الطاعة والبيعة فاتقوا - الله وارجعوا إلى ما كنتم عليه فانى أصفح عن جاهلكم وأحفظ قاصيكم وأقوم فيكم بالقسط، وان لم تفعلوا فمن أحسن فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد. (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 592 ]

Página 591